أرشيفات

تحمل الأرشيفات العامة والخاصة طبقاتٍ متشابكة من الذاكرة، لتصبح شواهدَ على محطاتٍ ومراحلَ من التواريخ الشخصيّة والعامة. وفي سياق مضطرب، كما في الحالة الفلسطينية، تحمل الارشيفات أهمية خاصة تنبع من كونها لبنة أساسية، بما تحتويه، وما تفتقده، لاعادة بناء الروايات المتصدعة بفعل النهب والسلب والتدمير، وتساهم في إعادة نسج قصص البلد واالناس والثقافة والمجتمع. فيصبح الأرشيف مادة حيّة، قادرة على تحويل الهوامش إلى متن، وتصبح كل مادة في الأرشيف، باباً مفتوحاً على التأويلات، وأرضيةً خصبةً للحرث، ورافد لمعاني ومعارف واضاءات تاريخية ومعاصرة.

تتيح هذه المنصّة للمارّين بها مواد ارشيفية تخص حقل الفنون البصرية الفلسطيني وسياسات وأدوات الإنتاج الثقافي التاريخية والمعاصرة. كذلك، تضيئ هذه الأرشيفات على جوانب من التاريخ الثقافي والاجتماعي للإنتاج الفني الفلسطيني، لتكون بما تحمله من تأويلات وتفسيرات بابا لاستكشاف الماضي وفهم الحاضر.

تسعى هذه المنصة للتوسع بشكل تراكمي لتشكل بابا مفتوحا للفنانين والباحثين والمؤرّخين والأكاديميّين وقيّمي المعارض والمهتّمين، تضع بين أيديهم أرشيفات مؤسّسية وفردية، وتُخضعها للبحث والدراسة والنقد والتفسير، وتدعوهم إلى رفدها بما توفّر بين أيديهم من أرشيفات بصرية، أو دراسات نقدية، أو مشاريع بحثية.

للتبرّع بمواد أرشيفيّة، الرجاء الضغط على الرابط

أرشيف الواسطي

هو أرشيف الفنّ الفلسطيني، تمّ بناؤه في فترة نشاط مركز الواسطي بين الأعوام 1996-2002. بُني الأرشيف اعتماداً على الفنّانِ كمحورٍ أساسي لتجميعِ وبناء المادّة الأرشيفيّة، إذ يحتوي على ملفّاتِ ما يزيد عن 200 فنّان فلسطيني جُلّهم من فنّاني الأرض المُحتلّة النّاشطين في العقود الثلاثة الأخيرة، وكذلك على ملفّات لفنّاني الشتات.

شكّل أرشيف الواسطي مادّة تاريخيّة هامّة، إذ يُغطّي جزءاً من تاريخ العمل الثقافي من السبعينيّات وحتى أواخر التسعينيّات، من خلال سجلّات الفنّانين وأرشيف المؤسّسة، إذ تحتوي الملفّات والأرشيفات على سير ذاتيّة لفنّانين، وقوائم معارض ومشاركات، وقصاصات من صحف ومجلّات حول الفنّانين ونشاطاتهم الفنّية، من إعلانات عن معارض، وأخبار وتغطيات صحفيّة للأنشطة الفنّيّة، وصور من حفلات افتتاح، ونماذج من بطاقات دعوة وكتيّبات، وقوائم أسماء للوحات وأعمال فنّية.

كيف وصل أرشيف الواسطي إلى عهدة مؤسسة حوش الفنّ الفلسطيني؟
أغلق مركز الواسطي للفنون أبوابه في العام 2002، بعد أن كان واحدة من أهم المؤسّسات الفلسطينيّة التي تعمل في حقل الفنون البصريّة، وتُعنى بالإنتاج الفنّي والمشاريع الثقافيّة في القدس. راكم هذا على حالة البتر التي يتعرّض لها المشهد الفنّي الفلسطيني جرّاء تاريخ طويل من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة، وهكذا فقدت القدس واحدة من مؤسّساتها التي ساهمت في حفظ التجربة الفنيّة الفلسطينية.

في العام 2005 وُضع أرشيف مركز الواسطي في عهدة الحوش، مؤسّساً بذلك لنواة أرشيفيّة توثّق الأعمال الفنيّة البصريّة الفلسطينيّة. يرى الحوش في أرشيف الواسطي مادّة مركزيّة وحجراً أساساً في بناء منهلا للفنون البصريّة الفلسطينية، وميراثاً لمؤسّسة مهمة كانت قادرة على إلهام مشروع موارد الفنون البصريّة بعد ما يقارب عقدين من الزمان على حلّها، وضمّ أرشيفها إلى أرشيفات أخرى مهمّة.

أرشيف حوش الفنّ الفلسطيني

يضمّ أرشيف الحوش موادّ هامّة تراكمت عبر الخمس عشرة سنة الماضية، تُشكّل سجلّاً للمعارض وورش العمل والنشاطات والتدخّلات الفنّيّة المُختلفة، بالإضافة إلى مواد بحثيّة تمّ تجميعها في معرض عمل الحوش على إنتاج إصداراتهِ البحثيّة، بالأخصّ أرشيف واسع لأعمال الفنّانين سليمان منصور وبشير مخول وسمير سلامة ومصطفى الحلّاج، هذا عدا عن سجلّ واسع من إنتاجات فنون الفيديو الفلسطينيّة.

أرشيف تيسير شرف

هو أرشيف الفنّ الفلسطيني، تمّ بناؤه في فترة نشاط مركز الواسطي بين الأعوام 1996-2002. بُني الأرشيف اعتماداً على الفنّانِ كمحورٍ أساسي لتجميعِ وبناء المادّة الأرشيفيّة، إذ يحتوي على ملفّاتِ ما يزيد عن 200 فنّان فلسطيني جُلّهم من فنّاني الأرض المُحتلّة النّاشطين في العقود الثلاثة الأخيرة، وكذلك على ملفّات لفنّاني الشتات.

شكّل أرشيف الواسطي مادّة تاريخيّة هامّة، إذ يُغطّي جزءاً من تاريخ العمل الثقافي من السبعينيّات وحتى أواخر التسعينيّات، من خلال سجلّات الفنّانين وأرشيف المؤسّسة، إذ تحتوي الملفّات والأرشيفات على سير ذاتيّة لفنّانين، وقوائم معارض ومشاركات، وقصاصات من صحف ومجلّات حول الفنّانين ونشاطاتهم الفنّية، من إعلانات عن معارض، وأخبار وتغطيات صحفيّة للأنشطة الفنّيّة، وصور من حفلات افتتاح، ونماذج من بطاقات دعوة وكتيّبات، وقوائم أسماء للوحات وأعمال فنّية.

كيف وصل أرشيف الواسطي إلى عهدة مؤسسة حوش الفنّ الفلسطيني؟
أغلق مركز الواسطي للفنون أبوابه في العام 2002، بعد أن كان واحدة من أهم المؤسّسات الفلسطينيّة التي تعمل في حقل الفنون البصريّة، وتُعنى بالإنتاج الفنّي والمشاريع الثقافيّة في القدس. راكم هذا على حالة البتر التي يتعرّض لها المشهد الفنّي الفلسطيني جرّاء تاريخ طويل من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة، وهكذا فقدت القدس واحدة من مؤسّساتها التي ساهمت في حفظ التجربة الفنيّة الفلسطينية.

في العام 2005 وُضع أرشيف مركز الواسطي في عهدة الحوش، مؤسّساً بذلك لنواة أرشيفيّة توثّق الأعمال الفنيّة البصريّة الفلسطينيّة. يرى الحوش في أرشيف الواسطي مادّة مركزيّة وحجراً أساساً في بناء منهلا للفنون البصريّة الفلسطينية، وميراثاً لمؤسّسة مهمة كانت قادرة على إلهام مشروع موارد الفنون البصريّة بعد ما يقارب عقدين من الزمان على حلّها، وضمّ أرشيفها إلى أرشيفات أخرى مهمّة.

أرشيف مازن قبطي

هو أرشيف الفنّ الفلسطيني، تمّ بناؤه في فترة نشاط مركز الواسطي بين الأعوام 1996-2002. بُني الأرشيف اعتماداً على الفنّانِ كمحورٍ أساسي لتجميعِ وبناء المادّة الأرشيفيّة، إذ يحتوي على ملفّاتِ ما يزيد عن 200 فنّان فلسطيني جُلّهم من فنّاني الأرض المُحتلّة النّاشطين في العقود الثلاثة الأخيرة، وكذلك على ملفّات لفنّاني الشتات.

شكّل أرشيف الواسطي مادّة تاريخيّة هامّة، إذ يُغطّي جزءاً من تاريخ العمل الثقافي من السبعينيّات وحتى أواخر التسعينيّات، من خلال سجلّات الفنّانين وأرشيف المؤسّسة، إذ تحتوي الملفّات والأرشيفات على سير ذاتيّة لفنّانين، وقوائم معارض ومشاركات، وقصاصات من صحف ومجلّات حول الفنّانين ونشاطاتهم الفنّية، من إعلانات عن معارض، وأخبار وتغطيات صحفيّة للأنشطة الفنّيّة، وصور من حفلات افتتاح، ونماذج من بطاقات دعوة وكتيّبات، وقوائم أسماء للوحات وأعمال فنّية.

كيف وصل أرشيف الواسطي إلى عهدة مؤسسة حوش الفنّ الفلسطيني؟
أغلق مركز الواسطي للفنون أبوابه في العام 2002، بعد أن كان واحدة من أهم المؤسّسات الفلسطينيّة التي تعمل في حقل الفنون البصريّة، وتُعنى بالإنتاج الفنّي والمشاريع الثقافيّة في القدس. راكم هذا على حالة البتر التي يتعرّض لها المشهد الفنّي الفلسطيني جرّاء تاريخ طويل من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة، وهكذا فقدت القدس واحدة من مؤسّساتها التي ساهمت في حفظ التجربة الفنيّة الفلسطينية.

في العام 2005 وُضع أرشيف مركز الواسطي في عهدة الحوش، مؤسّساً بذلك لنواة أرشيفيّة توثّق الأعمال الفنيّة البصريّة الفلسطينيّة. يرى الحوش في أرشيف الواسطي مادّة مركزيّة وحجراً أساساً في بناء منهلا للفنون البصريّة الفلسطينية، وميراثاً لمؤسّسة مهمة كانت قادرة على إلهام مشروع موارد الفنون البصريّة بعد ما يقارب عقدين من الزمان على حلّها، وضمّ أرشيفها إلى أرشيفات أخرى مهمّة.