ارشيفات
مجموعتنا التاريخية من الأرشيف
عرض المزيد
قصص واوراق بحثية
تعرض هذه المنصّة سلسلة من الأوراق البحثية والمواد النقدية في مجال الإنتاج الثقافي والفنون البصريّة،
عرض المزيد
المكتبة
أنتجت الحركة الفنية الفلسطينية أعمالاً ومعارض ورؤىً أسّست لحالة فنية
عرض المزيد

مورد معرفي متاح للاطلاع والبحث ومنصّة تفاعلية مفتوحة للإنتاج المعرفي، والمساهمات النقدية والبحثية والنقاش في حقل الفنون البصرية الفلسطينية

يُرى

موارد الفنون البصرية

حول
المشروع

يُرى – موارد الفنون البصرية

مورد معرفي متاح للاطلاع والبحث ومنصّة تفاعلية مفتوحة للإنتاج المعرفي، والمساهمات النقدية والبحثية والنقاش في حقل الفنون البصرية الفلسطينية

معرض الأرشيف

عنوان المعرض الحالي

يقدّم معرض الأرشيف الرقمي مساحةً متجدّدة ومُتغيّرة تعرض مجموعة مُختارة من المواد الأرشيفيّة والإنتاجات الإبداعيّة التاريخيّة والمُعاصرة، ضمن ثيمات قيميّة فنيّة أو وطنيّة أو بصريّة. لمعرفة المزيد حول ثيمة المعرض الحالي

استكشف المقالات

قصص واوراق بحثية

اكتشف مجموعة كتبنا

مكتبة

ميرنا بامية

لكن لا بد أن أوضح لك أن كل هذه الأفكار المغلوطة حول استنكار النشوة وتمجيد الألم نشأت بالفعل، وسأعرض لك التفاصيل لتكتشف حقيقة وأساس تلك السعادة البشرية، فلا أحد يرفض أو يكره أو يتجنب الشعور بالسعادة، ولكن بفضل هؤلاء الأشخاص الذين لا يدركون بأن السعادة لا بد أن نستشعرها بصورة أكثر عقلانية ومنطقية فيعرضهم هذا لمواجهة الظروف الأليمة، وأكرر بأنه لا يوجد من يرغب في الحب ونيل المنال ويتلذذ بالآلام، الألم هو الألم ولكن نتيجة لظروف ما قد تكمن السعاده فيما نتحمله من كد وأسي.

و سأعرض مثال حي لهذا، من منا لم يتحمل جهد بدني شاق إلا من أجل الحصول على ميزة أو فائدة؟ ولكن من لديه الحق أن ينتقد شخص ما أراد أن يشعر بالسعادة التي لا تشوبها عواقب أليمة أو آخر أراد أن يتجنب الألم الذي ربما تنجم عنه بعض المتعة ؟
علي الجانب الآخر نشجب ونستنكر هؤلاء الرجال المفتونون بنشوة اللحظة الهائمون في رغباتهم فلا يدركون ما يعقبها من الألم والأسي المحتم، واللوم كذلك يشمل هؤلاء الذين أخفقوا في واجباتهم نتيجة لضعف إرادتهم فيتساوي مع هؤلاء الذين يتجنبون وينأون عن تحمل الكدح والألم .

ميرنا بامية

لكن لا بد أن أوضح لك أن كل هذه الأفكار المغلوطة حول استنكار النشوة وتمجيد الألم نشأت بالفعل، وسأعرض لك التفاصيل لتكتشف حقيقة وأساس تلك السعادة البشرية، فلا أحد يرفض أو يكره أو يتجنب الشعور بالسعادة، ولكن بفضل هؤلاء الأشخاص الذين لا يدركون بأن السعادة لا بد أن نستشعرها بصورة أكثر عقلانية ومنطقية فيعرضهم هذا لمواجهة الظروف الأليمة، وأكرر بأنه لا يوجد من يرغب في الحب ونيل المنال ويتلذذ بالآلام، الألم هو الألم ولكن نتيجة لظروف ما قد تكمن السعاده فيما نتحمله من كد وأسي.

و سأعرض مثال حي لهذا، من منا لم يتحمل جهد بدني شاق إلا من أجل الحصول على ميزة أو فائدة؟ ولكن من لديه الحق أن ينتقد شخص ما أراد أن يشعر بالسعادة التي لا تشوبها عواقب أليمة أو آخر أراد أن يتجنب الألم الذي ربما تنجم عنه بعض المتعة ؟
علي الجانب الآخر نشجب ونستنكر هؤلاء الرجال المفتونون بنشوة اللحظة الهائمون في رغباتهم فلا يدركون ما يعقبها من الألم والأسي المحتم، واللوم كذلك يشمل هؤلاء الذين أخفقوا في واجباتهم نتيجة لضعف إرادتهم فيتساوي مع هؤلاء الذين يتجنبون وينأون عن تحمل الكدح والألم .